Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 605

  1. نزول القرآن على سبعة أحرف واختلاف العلماء في معناه والقول الراجح

عمر – ﵄ – إذا بلغه الشيء المكروه يقول: أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون ذلك.

قال الحافظ: ((تأخر موته إلى خلافة علي بن أبي طالب، ووهم من زعم أنه استشهد في خلافة أبي بكر، وتوفي قبل والده ﵄، وعن جميع صحابة رسول الله – ﷺ (١) ، قال ابن سعد: توفي أول خلافة معاوية)) (٢) .

قوله: ((فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة)) الخ، يعني: أن قراءة هشام تختلف عما قرأه عمر عن رسول الله – ﷺ – في ألفاظ كثيرة، فلذلك ظن عمر ﵁ أن ذلك غلط من هشام.

((فكدت أساوره)) بالسين المهملة، أي: أواثبه وأجرره، قال النابغة:

فبت كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السم ناقع

أي: واثبتني، وفي رواية مالك: ((أن أعجل عليه)) .

ومعنى كدت: قربت من أن أفعل فيه ذلك.

((فتصبرت)) أي: حملت نفسي على الصبر، حتى ينتهي من صلاته، وفي رواية مالك: ((ثم أمهلت حتى انصرف)) يعني: من صلاته، كما قال هنا: ((حتى سلم)) .

((فلببته بردائه)) أي: أدرت رداءه على رقبته، وجمعت طرفيه عند لبته، وأمسكته خشية أن ينفلت، ولهذا قال: ((فانطلقت به أقوده)) يعني: بردائه، ((فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟)) ظن عمر – رضي الله

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 605 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.