Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 610

  1. نزول القرآن على سبعة أحرف واختلاف العلماء في معناه والقول الراجح

(٦) أو بالتقديم والتأخير نحو ﴿فَيَقتُلُونَ وَيُقتَلُونَ﴾ و (وَيُقْتَلُونَ فَيَقْتُلُونَ) ، و ﴿وَجَاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِ﴾ و (جَاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ بالْمَوْتِ) .

(٧) أو في الزيادة والنقصان، نحو ((وأوصى)) و ((وصى)) و ﴿وَمَا خَلَقَ الذَكَرَ وَالأُنثَى﴾ و ((والذكر والأنثى)) .

وأما اختلاف الإظهار والإدغام، والروم والإشمام، والتفخيم والترقيق، والمد والقصر، والإمالة والفتح، والتخفيف والتسهيل، والإبدال والنقل، ونحو ذلك مما يعبر عنه بالأصول، فهذا ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ والمعنى)) (١) .

وقال ابن قتيبة – ﵀ – ((وقد غلط في تأويل هذا الحديث قوم، فقالوا: السبعة الأحرف: وعد، ووعيد، وحلال، وحرام، ومواعظ، وأمثال، واحتجاج.

وقال آخرون: هي سبع لغات في الكلمة، وليس شيء من ذلك لهذا الحديث بتأويل.

ومن قال: فلان يقرأ بحرف ((أبي عمرو)) (٢) .

أو بحرف ((عاصم)) (٣) ، فإنه لا يريد شيئاً مما ذكر، وليس يوجد في كتاب الله – تعالى – حرف قرئ على سبعة أوجه يصح، فيما أعلم.

وإنما تأويل قوله – ﷺ: ((نزل القرآن على سبعة أحرف)) : على سبعة أوجه من اللغات، متفرقة في القرآن، يدلك على ذلك قول رسول الله – ﷺ:

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 610 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.