Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 611

  1. نزول القرآن على سبعة أحرف واختلاف العلماء في معناه والقول الراجح

((فاقرءوا كيف شئتم)) ، وقصة عمر مع هشام، وقوله ﷺ: ((إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه)) .

فمن قرأه، قراءة عبد الله بن مسعود، فقد قرأ بحرفه، ومن قرأ قراءة أُبيّ بن كعب، فقد قرأ بحرفه، ومن قرأ قراءة زيد بن ثابت، فقد قرأ بحرفه.

والحرف يطلق على أحد حروف المعجم، وعلى الكلمة الواحدة، وعلى الكلام المؤلف في معنى، أو معان كثيرة، كما يقال: قال الشاعر في كلمته – يعني: قصيدته -.

وقال الله -تعالى -: ﴿وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ (١) ، وقال تعالى: ﴿وَأَلزَمَهُم كَلِمَةَ التَّقوَىَ﴾ (٢) ، وقال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ (٣) ، أراد ﷾: من يعبد الله على الخير يصبه، من تثمير المال، وعافية البدن، وإعطائه السؤال، فهو مطمئن ما دام ذلك له.

وإن امتحنه الله تعالى باللأواء في عيشه، والضراء في بدنه وماله، كفر به.

فهذا عَبَدَ الله على وجه واحد، وهو معنى الحرف، ولو عَبَد الله على الشكر للنعمة، والصبر للمصيبة، والرضا بالقضاء، لم يكن عبد الله على حرف.

وقد تدبرت وجوه الخلاف في القراءات، فوجدتها سبعة أوجه:

أولها: الاختلاف في إعراب الكلمة، أو في حركة بنائها بما لا يزيلها عن صورتها في الكتابة، ولا يغير معناها، نحو قوله تعالى: ﴿هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 611 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.