أَطهَرُ لَكُم﴾ و (أَطْهَرَ لَكُمْ) (١) ، ﴿وَهَل نُجازِي إِلاَّ الكَفُورَ﴾ (وَهَل يجازي إِلاَّ الْكَفُورَ) ، و ﴿وَيأمُرُونَ النَّاسَ بِالبُخِلِ﴾ والبَخَلِ (٢) ﴿فَنَظِرةُ إِلَى مَيسَرَةٍ﴾ ((وميسرة)) (٣) .
الوجه الثاني: أن يكون الاختلاف في إعراب الكلمة، وحركات بنائها بما يغير معناها، ولا يزيلها عن صورتها في الكتابة، نحو قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا بَاعِد بَينَ أَسفَارِنَا﴾ و ((رَبُّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا)) (٤) ، وقوله تعالى: ﴿إِذ تَلَقَّونَهُ بِأَلسِنَتكُم﴾ و (تَلِقُونَه) (٥) و ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ و ((أمه)) (٦) ٠) .
الوجه الثالث: أن يكون الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها، بما يغير معناها، ولا يزيل صورتها، نحو قوله تعالى:
﴿وَانظُر إِلَى العِظَامِ كَيفَ نَنشِرُهَا﴾ ، وننشرها، وقوله: ﴿حَتَّىَ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِم﴾ وفرغ.
الوجه الرابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتابة، ولا يغير معناها، نحو قوله تعالى: ﴿إِن كَانَت إِلاَّ صَيحَةً وَاحِدَةً﴾ وقوله: ((إلا زقية واحدة)) وقوله: ﴿كَالعِهنِ المَنفُوشِ﴾ و ((كالصوف المنقوش)) .
الوجه الخامس: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يزيل صورتها، ومعناها، ونحو قوله: ((وطلع منضود)) في موضع، و ﴿وَطَلِحٍ مَّنضُودٍ﴾ في موضع آخر.