Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 626

  1. كتابة الله لمقادير كل شيء في الأزل لا تنافي الأمر والنهي والعمل

النار، فلا فائدة في العمل، والاجتهاد، فإنه لا بد من حصول المكتوب، فأجابهم عن ذلك بقوله: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له)) ، يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له فيعملها، فتكون سبباً لدخوله الجنة. وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملاً يستحق به دخول النار، وقد أوضح ذلك النبي – ﷺ – إيضاحا تاما.

ففي سنن أبي داود، والترمذي، أن عمر بن الخطاب – ﵁ – سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذ أَخَذَ رَبُكَ مِن بَنِي آَدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِيَّتَهُم﴾ ؟ فقال: سمعت رسول الله – ﷺ – سئل عنها فقال: ((إن الله – ﷿ – خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون)) .

فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله – ﷺ: ((إن الله – ﷿ – إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار)) (١) .

وفي ((صحيح مسلم)) عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله – ﷺ – يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 626 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.