Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 522

  1. التمييز بين فعل العبد وما هو صفة لله في مثل قراءة القرآن

فلما نهاه ربه تعالى عن ذلك الفعل، وأخبره أنه سوف يثبته في صدره، وإنما عليه أن يستمع إلى جبريل، وأن الله يتولى جمعه في صدر النبي – ﷺ – وحفظه، ترك ما كان يفعله، وهذا من الحفظ للقرآن الذي أخبر تعالى أنه يحفظه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِكرَ وإِنَّا لَهُ لحَافِظُونَ﴾ .

فكان النبي – ﷺ – يستمع إلى جبريل، فإذا انتهى قرأه النبي – ﷺ – كما قرأه جبريل.

قوله: ((لتعجل به)) أي: إن تحريكه لسانه به ليتعجل بحفظه خوفاً من فواته عليه أو نسيانه، فقال الله – تعالى -: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ قال ابن عباس: في صدرك، ثم تقرؤه كما كان جبريل يقرؤه.

قوله: ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ يعني: قراءته، والمقصود قراءة جبريل له، وبهذا سميت القراءة قرآناً.

قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي: إذا قرأه عليك جبريل الذي أمره الله بذلك، فاتبع قراءته، فإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم المعظم، الذي هو الله – تعالى -؛ لأنه - جل وعلا - هو الآمر، وهو المتكلم به، وجبريل رسوله إلى محمد – ﷺ، والرسول يبلغ رسالة من أرسله.

قال في ((خلق أفعال العباد)) ((حدثنا عبيد الله بن موسى، وذكر سنده إلى سعيد ابن جبير أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿لاَ تُحرِك بِهِ لِسَانَكَ﴾ ؟ فقال: قال ابن عباس: كان يحرك لسانه إذا نزل عليه، فقيل: ﴿لاَ تُحرِك بِهِ لِسَانَكَ﴾ يخشى أن يتفلت، ثم ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ أي: جمعه في صدرك ﴿وَقُرْآنَه ُ﴾ أن تقرأه ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ يقول: أنزل عليه، ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَه﴾ أن نثبته على لسانك)) (١) وفي رواية: ((قال:

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 522 (SanadKitab #9610, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.