Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 526

  1. الله تعالى خالق أفعال العباد

وفي قوله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ ، ثم قوله: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾ تنبيه على أن قولهم مخلوق، وقوله: ﴿وَلاَ تَجهَر بِصَلاَتِكَ﴾ يعني: بقراءتك، دل على أنها فعله، وقوله:: ((من لم يتغن بالقرآن)) فأضاف التغني إليه، دل على أن القراءة فعل القارئ)) (١) .

قوله: ((يتخافتون)) : يتسارون، بيان لقوله تعالى: ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْرًا﴾ (٢) بأن المخافتة من الإسرار، وذلك من أعمالهم.

******

١٥١- قال: ((حدثني عمرو بن زرارة، عن هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس – ﵄ – في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَجهَر بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِت بِهاَ﴾ قال: نزلت، ورسول الله مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله لنبيه – ﷺ: ﴿وَلاَ تَجهَر بِصَلاَتِكَ﴾ أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿وَلاَ تُخَافِت بِهاَ﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً﴾ .

- حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة – ﵂ – قالت: نزلت هذه الآية: ﴿وَلاَ تَجهَر بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِت بِهاَ﴾ في الدعاء.

فقوله: ﴿وَلاَ تَجهَر بِصَلاَتِكَ﴾ واضح في أن المقصود القراءة، وأن الجهر فعل النبي – ﷺ – وكذا الإخفات الذي نهي عنه، ومثلهما التوسط بينهما، كل ذلك فعله، فلذلك صح أن ينهى عنه، ولا يقول أحد بأن النهي عن القرآن، أو عن الصلاة.

وبينه بقوله: ((فكان إذا صلىبأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن، ومن جاء به)) فنهاه الله – تعالى – عن رفع الصوت به؛ لئلا يسبه المشركون، كما نهاه عن الإسرار به؛ لئلا يخفى على أصحابه، وأمره بأن يقرأه قراءة يسمع بها أصحابه الذين معه، ولا يسمعه المشركون الذين

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 526 (SanadKitab #9610, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.