Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 527

  1. الله تعالى خالق أفعال العباد

خارج البيت الذي هو فيه، وهذا معنى قوله: ﴿وَابْتَغِ بَينَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ .

فبين بهذا أن القراءة غير المقروء، وأن الصوت غير المصوت به، وأن الجهر والإسرار، والتوسط بينهما، كل ذلك فعل القارئ، التالي، وهو من عمله الذي يؤمر به، أو ينهى عنه، ويجازى عليه.

أما المقروء، والمصوت به، فهو قول من كان ذلك القول له، وصفته.

فإن كان من القرآن، فهو قول الله – تعالى -، وإن كان من غيره فهو قول ذلك الغير الذي قاله مبتدءاً.

وقول عائشة في الآية المذكورة: أنها نزلت في الدعاء، لا يخالف ما ذكره ابن عباس؛ لأن الآية تنزل في سبب معين، ويدخل في معناها غير ذلك المعين الذي نزلت من أجله.

وقد أمر الله – تعالى – بإخفاء الدعاء بقوله تعالى: ﴿ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١) ﴾ ، وقال تعالى:

﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (٢) ﴾ مع أن القراءة والصلاة من دعاء العبادة.

ووجه الدليل من الآية واضح وبيَّن فيما سبق.

*****

١٥٢- قال: ((حدثنا إسحاق، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله – ﷺ: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) وزاد غيره ((يجهر به)) .

((ليس منا)) يعني: من المسلمين، وهو وعيد لمن لم يفعل ذلك.

والأولى أن لا يتعرض لمثله بالتأويلات التي تخرج الكلام عن مراد المتكلم.

وسبق القول بأن الصواب في التغني أنه: تحسين الصوت وتزيينه بالقرآن.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 527 (SanadKitab #9610, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.