Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 95

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الأول فضل الصحابة رضي الله عنهم
  3. المبحث الأول: فضائل الصحابة في القرآن الكريم

٢ - أن من أساليب اللغة العربية التي نزل بِها القرآن الكريم، أن زوجة الرجل يطلق عليها اسم (الأهل) وباعتبار لفظ (الأهل) تعامل معاملة الجمع المذكر، كما قال تعالى [أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ] هود ٧٣، وكما قال سبحانه في موسى [فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا] طه ١٠. وفي قوله [سَآتِيكُمْ] النمل٧ وقوله [لَعَلِّي

آتِيكُمْ] طه ١٠.

والمخاطب امرأته كما قال غير واحد، وكما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك؟ يريد زوجته أو زوجاته، فيقول: هم بخير.

قال العلامة المنصوري: فالآية إنما تدل على كونهم من أهل البيت، لا على أن ما عداهم ليسوا كذلك، والنص في القرآن قاطع (١).

وقال العلامة الشنقيطي: وبما ذكرنا تعلم أن قول من قال: إن نساء النبي ﷺ لسن داخلات في الآية، يرد عليه صريح سياق القرآن، ومن قال: إن فاطمة وعلياً والحسن والحسين ليسوا داخلين فيها ترد عليه الأحاديث المشار إليها (٢).

وإتماماً للفائدة نذكر ما يتعلق بلفظ (آل) في النقاط التالية:

١) أصل هذا اللفظ:

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 95 (SanadKitab #96240, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.