Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 151

  1. المسلم مع إخوانه وأصدقائه
  2. لا يغتابهم

وتتجلى لعين المسلم شخصية الرسول الكريم في سيرته، فإذا هي كلها رفق ودماثة وكرم وخلق، لم يعرف عنه يوما أنه أفحش في لفظ، ولا لعن أو سب مسلما، وها هو ذا أنس ﵁ خادمه وملازمه يصف خلقه العظيم، فيقول:

((لم يكن رسول الله ﷺ فاحشا ولا لعانا ولا سبابا، كان يقول عند المعتبه: ما له ترب جبينه (١)؟)) (٢).

لا يغتابهم:

والمسلم الحق الصادق يحفظ غيبة إخوانه وأصدقائه، فلا يغتابهم؛ لأنه يعلم أن الغيبة حرام بنص القرآن الكريم:

﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ (٣).

إن نفس المسلم المرهفة المتأدبة بأدب الإسلام، المرتشفة من رحيق أخلاقه، لتقشعر من هذه الصورة التي رسمها القرآن الكريم للمغتاب، يأكل لحم أخيه ميتا، بكلمات يتفوه بها عنه في غيابه، فإذا هو يسارع إلى التقوى التي ذيل الله بها آية الغيبة، ويلوذ بالتوبة النصوح منها إن تورط فيها، ويمسك عليه لسانه، فلا يطلقه على إخوانه إلا بخير، ذاكرا قول الرسول الكريم:

((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 151 (SanadKitab #96265, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.