Lewati ke konten

Kitab: Syakhshiyyatul Muslim Kama Yashughuhal Islam fil Kitab was Sunnah · Pengarang: محمد علي الهاشمي

Baca halaman 152

  1. المسلم مع إخوانه وأصدقائه
  2. لا يغتابهم

اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)) (١).

إن المسلم التقى يجتنب الغيبة الظاهرة والخفية، حرصا منه على ألا يكون

آكلا لحم أخيه بحال، وتنزيها للسانه أن يكبه في النار، كما جاء في تحذير النبي ﷺ لمعاذ حين أخذ بلسانه وقال: ((كف عليك هذا))، فقال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال النبي ﷺ ((ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم؟)) (٢).

إن الغيبه خلق ذميم، لا يتصف به الرجال، وإنما يتصف به أشباه الرجال الجبناء من ذوي الوجهين الذين يغتابون إخوانهم وأصدقاءهم أمام الناس، فإذا لقوهم هشوا لهم وبشوا وتظاهروا بالصداقة والود، ومن هنا كان المسلم الحق أبعد الناس عن الغيبة والتلون بلونين، لأن الإسلام علمه الرجولة، ولقنه الاستقامة، وحبب إليه التقوى في القول والعمل، وكره إليه النفاق والتلون والتذبذب، بل نفره من هذه الخصال تنفيرا، حين جعل ذا الوجهين من شرار الناس عند الله، وذلك في قول الرسول ﷺ:

((تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه)) (٣).

إن للمسلم الحق وجها واحدا، لا وجهين، وإنه لوجه أغر أبلج مشرق واضح، لا يلقى به قوما دون قوم، بل يلقى به الناس جميعا، لأنه يعلم أن اتخاذ الوجهين هو النفاق بعينه، والإسلام والنفاق لا يجتمعان، وأن ذا الوجهين منافق، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار.

Rujukan halaman ini: شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة، ص 152 (SanadKitab #96265, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.