Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 211

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الثانى علو همة السلف في العبادة والاستقامة

جسده ويصفر، فكان علقمة بن قيس يقول له: "لم تعذب نفسك؟ "، فيقول "كرامتَها أريد" -وكان يصوم حتى يخضر جسده، ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقالا له: "إن الله ﷿ لم يأمرك بكل هذا"، فقال: "إنما أنا عبد مملوك، لا أدع من الاستكانة شيئًا إلا جئت به".

وقيل لعامر بن عبد الله: "كيف صبرك على سهر الليل وظمأ الهواجر؟ "، فقال: "هل هو إلا أني صرفتُ طعام النهار إلى الليل، ونومَ الليل إلى النهار؟ وليس في ذلك خطيرُ أمرٍ". وكان إذا جاء الليل قال: "أذهب حَرُّ النارِ النومَ"، فما ينام حتى يصبح.

وعن الحسن قال: (قال عامر بن قيس لقوم ذكروا الدنيا:

"وإنكم لتهتمون؟ أما والله لئن استطعت لأجعلنهما همًّا واحدًا" قال: ففعل والله ذلك، حتى لحق بالله).

وعن أحمد بن حرب قال: "يا عجبًا لمن يعرف أن الجنة تُزَيَّنُ فوقه، والنار تُسَعَّرُ تحته، كيف ينام بينهما؟ ".

وكان أبو مسلم الخولاني قد علق سوطًا في مسجد بيته يخوف به نفسه، وكان يقول لنفسه: "قومي فوالله لأزحفن بك زحفًا حتى يكون الكلل منكِ لا مني"، فإذا دخلت الفترة تناول سوطه وضرب به ساقه، "أنت أولى بالضرب من دابتي"، وكان يقول: "أيظن أصحاب محمد ﷺ أن يستأثروا به دوننا؟ كلا والله لنزاحمهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالًا".

وكان منصور بن المعتمر إذا رأيتَه قلتَ: "رجل أصيب بمصيبة"، منكسر الطرف، منخفض الصوت، رطب العينين، إن حركته جاءت عيناه بأربع -ولقد قالت له أمه: "ما هذا الذي تصنع بنفسك؟

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 211 (SanadKitab #96278, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.