Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 212

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الثانى علو همة السلف في العبادة والاستقامة

تبكي الليل عامته لا تسكت لعلك لِا بني أصبتَ نفسًا، لعلك قتلت قتيلًا"، فيقول: "يا أمه أنا أعلم بما صَنَعَتْ نفسي".

وقال هشيم تلميذ منصور بن زاذان: "كان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب، ما كان عنده زيادة في العمل".

وكان صفوان بن سليم قد تعقدت ساقاه من طول القيام، وبلغ من الاجتهاد ما لو قيل له: "القيامة غدًا" ما وجد متزيدًا. ... وكان يقول: "اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي"، وقال أنس بن عياض: (رأيت صفوان بن سليم، ولو قيل له: "غدًا القيامة" ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة).

وقال عبد الرحمن بن مهدي: (لو قيل لحماد بن سلمة: "إنك تموت غدًا"، ما قدر أن يِزيد في العمل شيئًا).

وعن موسى بن إسماعيل قال: (لو قلت لكم إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا قط صدقتكم، كان مشغولًا بنفسه: إما أن يُحدِّث، وإما أن يقرأ، وإما أن يُسبح، وإما أن يصلي، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال).

وكانت ابنة الربيع بن خثيم تقول له: "يا أبت مالي أرى الناس ينامون وأنت لا تنام؟ "، فيقول: "يا ابنتاه، إن أباك يخاف البيات"، وعن إبراهيم قال: (قال فلان: ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا بكلمة تصعَدُ)، وعن بعضهم قال: "صحِبت الربيع عشرين عامًا ما سمعتُ منه كلمة تُعاب".

وقال مالك: "رأيت أيوب السَّختيانيَّ بمكة حَجَّتين، فما كتبتُ عنه، ورأيته في الثالثة قاعدًا في فناء زمزم، فكان إذا ذُكِر النبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 212 (SanadKitab #96278, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.