Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thuyuriyyat · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca Juz 2, halaman 609

  1. الجزء السابع

فعالمٌ ربَّانِيٌّ، ومُتعلِّم على سبيل النَّجاة، وهَمَجٌ رِعاعٌ أتباعُ كلِّ نَاعِقٍ، يَمِيْلون مع كلِّ رِيحٍ، لم يَسْتضِيئُوا بنُور العلم، ولم يَلْجَأُوا إلى رُكن وَثِيقٍ، العلم خيرٌ من المال، العلم يحرُسُك وأنت تحرُس المال، والعلم (١) يَزْكُو على العمل والمال تنقُصه النَّفَقة (٢) ، وصُحبة (٣) العالم دين يُدَانُ به، تُكْسِبه (٤) الطَّاعةَ في حياته وحميدَ (٥) الأُحْدُوثة بعد وفاتِه، وصَنِيعة المال تَزُولُ بزَوَالِه، مات خُزَّان [ل/١١٦أ] الأموال وهم أحياءٌ، والعلماء باقُون ما بقِيَ الدَّهرُ، أعيانُهم مفقودة وأمثالُهم في القلوب موجودةٌ، هَاهْ، إنَّ ههُنَا ـ وأشار إلى صدره ـ علما لو أصبتَ حَمَلةً (٦) بل أصبتَ لَقِناً (٧) لأهل الحق لا بصيرةَ له في حياتِه (٨)

Rujukan halaman ini: الطيوريات، ج 2، ص 609 (SanadKitab #9634, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.