Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thuyuriyyat · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca Juz 2, halaman 610

  1. الجزء السابع

يَقْتَدِح الشَّكُّ في قلبه بأوّلِ عارضٍ من شُبْهة، لا ذا ولا ذا (١)

، فمن مَنْهوم باللَّذَّة (٢) سلِسِ القِيَاد للشَّهَوات، أو مُغْرًى بجمع الأموال والادِّخار، لَيْسَا (٣) من دُعاة الدين، أقرب شَبَهًا بهما الأنعامُ السَّائِمة، كذلك يموتُ العلم بموت حامِليه، اللهمَّ بَلَى، لن تخلُوَ الأرض مِنْ قائِمٍ بحُجّةٍ (٤) لِكَيْلَا تَبْطُلَ حُجَجُ الله ﷿ وبَيِّناتُه، أولئك الأَقَلُّون عَدَداً، الأَعْظَمون عند الله قدرا، بهم يدفع الله ﷿ عن حُجَجه حتَّى يردُّوها إلى نُظرائِهم ويزرَعُوها (٥) في قلوب أَشْباهِهم، هجم بهم العلمُ على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استَوْعَر منه المُتْرَفون، وأنِسوا مما (٦) استَوْحَش منه الجاهلون، صَحِبوا (٧) الدنيا بأبدانٍ أرواحُها معلَّقةٌ بالمحلِّ الأعلى، أولئك خُلَفاء الله ﷿ في بلاده، والدُّعاةُ إلى دينِه، هاه هاه (٨) شَوْقاً إلى رُؤيتِهم، وأستغفر الله لي ولك، إذا شِئْتَ فقُمْ)) (٩)

Rujukan halaman ini: الطيوريات، ج 2، ص 610 (SanadKitab #9634, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.