وفي لفظ لأحمد: ((أن رجلاً أعتق عند موته ستة رَجْلَةٍ (١) فجاء ورثته من الأعراب فأخبروا رسول الله ﷺ بما صنع، قال: ((أوفعل ذلك؟)) قال: ((لو علمنا إن شاء الله ما صلينا عليه)) قال: فأقرع بينهم فأعتق منهم اثنين (٢).
وعن أبي زيد الأنصاري ((أن رجلاً أعتق ستة أعبدٍ عند موته ليس له مال غيرهم، فأقرع بينهم رسول الله ﷺ، فأعتق اثنين وأرق أربعة)) (٣).
وزاد أبو داود: ((وقال: يعني النبي ﷺ: ((لو شهدته قبل أن يدفن لم يدفن في مقابر المسلمين)) (٤).
١٧ – يُقلِّم أظفاره ويحلق عانته، ويأخذ من شاربه إن كان له شارب؛ لحديث أبي هريرة ﵁ في قصة خبيب، وفيه أن خبيباً ﵁ عندما علم بأن المشركين أجمعوا على قتله استعار من ابنة الحارث موسى يستحد به، فأعارته ... )) (٥).
١٨ – يجتهد أن يكون آخر كلامه: لا إله إلا الله، لعل الله أن يلهمه ذلك؛ لحديث معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من كان آخر