عرضه، إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته)) (١).
وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((من ردّ عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) (٢).
وعن أسماء بنت يزيد عن النبي ﷺ قال: ((من ذبَّ عن لحم أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار)) (٣).
وعن كعب بن مالك ﵁ في حديثه الطويل في قصة توبته قال: قال النبي ﷺ وهو جالس في القوم في تبوك: ((ما فعل كعب بن مالك))؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله، حبسه بُرداه والنظر في عطفيه فقال له معاذ بن جبل ﵁: ((بئس ما قلت: والله يا رسول الله، ما علمنا عليه إلا خيراً))، فسكت رسول الله ﷺ)) (٤).
Rujukan halaman ini:آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 18 (SanadKitab #96455, hlm. urut 17)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.