Lewati ke konten

Kitab: Afatul Lisan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 35

  1. الباب الأول: الغيبة والنميمة
  2. الفصل الثاني: النميمة
  3. المبحث الثامن: ما يباح من النميمة

كان له يوم القيامة لسانان من نار)) (١).

المبحث السادس: الدوافع الباعثة على الوقوع في النميمة

لا شك أن دوافع النميمة هي دوافع الغيبة كما تقدم. ويضاف إلى الدوافع السابقة: الكراهة، والتقرب للمحكي له، والرغبة في إشعال النيران، وإثارة الفتن، وتفريق المجتمعات، وزرع البغضاء في قلوب الناس (٢).

المبحث السابع: علاج النميمة

علاج النميمة هو علاج الغيبة كما تقدم فارجع إليه (٣).

المبحث الثامن: ما يباح من النميمة

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: ((فإن دعت حاجة [إلى النميمة] فلا مانع منها، وذلك كما إذا أخبره أن إنساناً يريد الفتك به، أو بأهله أو بماله، أو أخبر الإمام، أو من له ولاية بأن إنساناً يفعل كذا ويسعى بما فيه مفسدة، ويجب على صاحب الولاية الكشف عن ذلك وإزالته، فكل هذا وما أشبهه ليس بحرام وقد يكون بعضه واجباً، وبعضه مستحباً على

Rujukan halaman ini: آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 35 (SanadKitab #96455, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.