Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tisham bil Kitab was Sunnah Ashlus Sa'adah fid Dunya wal Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 11

  1. ثانيا: وجوب الأخذ بالكتاب والسنة:

الرأي إلا وفي قلبه دغل)) (١).

وقال الأوزاعي – ﵀: ((إذا أراد الله ﷿ أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه الأغاليط)) (٢).

وقال الحافظ ابن عبد البر – ﵀ – بعد أن ساق آثاراً كثيرة في ذم الرأي ما ملخصه: قال أكثر أهل العلم: إن الرأي المذموم المعيب المهجور الذي لا يحل النظر فيه، والاشتغال به: هو الرأي المبتدع، وشبهه من أنواع البدع (٣).

وقال جمهور أهل العلم: الرأي المذموم في الآثار المذكورة هو القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات، ورد الفروع والنوازل بعضها على بعض قياساً دون ردّها على أصولها من الكتاب أو من السنة (٤)، ثم قال: ((ومن تدبّر الآثار المرويّة في ذمّ الرأي المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين في ذلك علم أنه ما ذكرنا)) (٥)، فرجَّح – ﵀ – هذا القول ثم قال: و ((ليس أحد من علماء الأمة يثبت حديثاً عن رسول الله ﷺ ثم يردّه، دون ادّعاء نسخ ذلك بأثر أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد، إليه أو طعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته، فضلاً عن أن يتخذ إماماً

Rujukan halaman ini: الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن، ص 11 (SanadKitab #96458, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.