Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tisham bil Kitab was Sunnah Ashlus Sa'adah fid Dunya wal Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 10

  1. ثانيا: وجوب الأخذ بالكتاب والسنة:

الأصلية (١).

وكما دل الحديث على التمسك بالكتاب والسنة دلّ على التحذير من الرأي؛ لقول سهل ﵁: ((اتّهموا رأيكم على دينكم))، قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((أي لا تعملوا في أمر الدين بالرأي المجرد الذي لا يستند إلى أصل من الدين)) (٢)، وما أحسن ما قاله الشافعي ﵀:

كلُّ العلوم سوى القرآن مشغلةٌ ... إلا الحديث وعِلمَ الفقهِ في الدين

العلمُ ما كان فيه حدَّثنا ... وما سوى ذاك وسواسُ الشياطين (٣)

وقد ذمّ السلف ﵏ الرأي المجرد عن الدليل، فعن ابن الأشجِّ عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: ((إياكم وأصحاب الرأي؛ فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضَلُّوا وأَضَلُّوا)) (٤).

وعن عروة بن الزبير أنه كان يقول: ((السنن السنن؛ فإن السنن قوام الدين [أزهد الناس في العَالِم أهلُهُ])) (٥).

وقال الإمام أحمد ﵀: ((لا تكاد ترى أحداً نظر في هذا

Rujukan halaman ini: الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن، ص 10 (SanadKitab #96458, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.