امرأتك)) (١).
وقال رسول اللَّه ﷺ: ((إنما الدنيا لأربعة نفرٍ: عبدٍ رزقه اللَّه مالاً وعلماً فهو يتقي به ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للَّه فيه حقاً، فهذا بأفضل المنازل، وعبدٍ رزقه اللَّه علماً ولم يرزقه مالاً، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبدٍ رزقه اللَّه مالاً ولم يرزقه علماً فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للَّه فيه حقاً فهو بأخبث المنازل، وعبدٍ لم يرزقه اللَّه مالاً ولا علماً، فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء)) (٢). وقال الرسول ﷺ فيما يرويه عن ربه: ((إن اللَّه ﷿ كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك فمن همّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها اللَّه عنده حسنة كاملة ... )) (٣).
رابعاً: طرق تحصيل الإخلاص:
قد عُرِفَ أن الرياء محبط للعمل، وسبب لغضب اللَّه ومقته، وأنه من المهلكات، وأشد خطراً على المسلم من المسيح الدجال.
ومَن هذه حاله فهو جدير بالتشمير عن ساق الجد في إزالته وعلاجه، وقطع عروقه وأصوله. ومن هذا العلاج الذي يزيل الرياء،