رحمه الله يقول: ((وهذا يدل على مشروعية الدف والصوت للنساء: الغناء العادي، أما المزامير والغناء المحرم فلا، والدف هو ذو الوجه الواحد، ويقال له الطار)) (١).
وعن عائشة ﵂ أنها زفَّت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله ﷺ: ((يا عائشة ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو))؟ (٢)، قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((وفي رواية شريك، فقال: ((بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني))؟ قلت تقول: ماذا؟ قال تقول:
أتيناكم أتيناكم ... فحيَّانا وحيَّاكم
ولولا الذهب الأحمر ... ما حلت بواديكم
ولولا الحنطة السمراء ... ما سمنت عذاريكم (٣)
فظهر مما تقدم من الأحاديث في اللعب ما يأتي:
١ - جواز اللعب للنساء والجواري والضرب بالدف أيام العيد بشرط أن لا يكون شعراً محرماً أو شعراً بآلات الطرب المحرمة.
٢ - مشروعية الضرب بالدف في النكاح ويكون ذلك للنساء خاصة بشرط أن لا يقلن الألفاظ المحرمة كما تقدم.