Lewati ke konten

Kitab: Al-'Alaqah al-Mutsla bainad Du'ah wa Wasa'ilil Ittishal al-Haditsah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 47

  1. الفصل الثالث: الدعاة ووسائل الاتصال
  2. المبحث الثاني: العلاقة المثلى بين العلماء والدعاة ووسائل الاتصال الحديثة
  3. ﴿وما أرسلناك إلا كافة﴾
  4. ٣ - تحويلها وتسخيرها، واستخدامها، والاستفادة منها في الدعوة إلى الله تعالى.

يدفعنا إلى أن نقول: إنه يجب على وسائل الإعلام على اختلاف أشكالها وتباين أغراضها أن تدعو إلى دين الله الحنيف (١). فقد أرسل الله محمداً ﷺ إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً.

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٢).وقال ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين﴾ (٣).

وأمام العلماء والدعاة - خاصة - والمسلمين عامة، نحو الوسيلة الجديدة - ثلاثة مواقف لا رابع لها:

١ - هدم الوسيلة الجديدة وتحطيمها.

٢ - مقاطعتها والإعراض عنها.

٣ - تحويلها وتسخيرها، واستخدامها، والاستفادة منها في الدعوة إلى الله تعالى ونشر دينه في أنحاء العالم كافة.

وقد هيأ الله تعالى لهذه الوسائل سرعة هائلة يستطيع: العلماء، والدعاة والمصلحون، والولاة المخلصون أن يسخروا هذه الوسائل لنشر دين الله، فإنه لا مفر لهم من الموقف الثالث المذكور آنفاً، فهو الذي ينبغي لكل مسلم أن يسلكه حسب علمه ومقدرته، وتوفيق الله له (٤).

وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀

Rujukan halaman ini: العلاقة المثلى بين الدعاة ووسائل الإتصال الحديثة في ضوء الكتاب والسنة، ص 47 (SanadKitab #96470, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.