Lewati ke konten

Kitab: Al-'Alaqah al-Mutsla bainad Du'ah wa Wasa'ilil Ittishal al-Haditsah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 48

  1. الفصل الثالث: الدعاة ووسائل الاتصال
  2. المبحث الثاني: العلاقة المثلى بين العلماء والدعاة ووسائل الاتصال الحديثة
  3. ﴿وما أرسلناك إلا كافة﴾
  4. ٣ - تحويلها وتسخيرها، واستخدامها، والاستفادة منها في الدعوة إلى الله تعالى.

يقول: ((وسائل الإعلام خطيرة جداً، وهي أسلحة ذات حدين إن وُجِّهت إلى الخير وعُمرت بالخير، وعمل فيها الخير نفعت العالم، وإن كان الأمر الآخر ضرَّت العالم، وهي الآن فيها شر كثير وخير قليل، وخطرها بلا شك عظيم، والواجب على ولاة الأمور في كل مكان، وعلى المصلحين من العلماء والأخيار أن يعنوا بها، وأن يبذلوا المستطاع في إصلاحها من جهات كثيرة.

فهناك إصلاح من جهة تضييق الأوقات وعدم التوسع في الوقت، وهناك إصلاح من جهة ما يبث فيها من مرئي، ومسموع، ومقروء، فيما يتعلق بالوسائل التي تحت إدارة المسلمين ومن يرجى فيه الخير، وأما الوسائل الأخرى التي تحت أيدي الكفرة ودعاة الهدم، ودعاة الإلحاد، فلا طريق إلى السلامة منها إلا إغلاقها وعدم السماح لها هذا شأن المؤمن أن يغلق كل شيء يضره ولا يسمح به ...

وقد تكلم المصلحون، وكتب المصلحون في هذه الوسائل والتوفيق بيد الله ﷿، [و] الله الذي يهدي القلوب ويوفق المسؤولين ويأخذ بأيديهم لا رب سواه ولا إله غيره ... ونحن في آخر الزمان نحن في القرن الخامس عشر قد تكالب أعداء الإسلام على الإسلام، وبذلوا كل ما يستطيعون في تشويه سمعة الإسلام، والكذب على الإسلام، وعلى نبي الإسلام، هذا واقع، ملؤا الدنيا مصنفات ومؤلفات ومجلدات كثيرة، وأذاعوا في الإذاعات، ونشروا في التلفاز وبثوا فيه، وفي الصحف السيارة ما لا يحصى ولا يعد مما يضر المسلمين ومما يضر العالم

Rujukan halaman ini: العلاقة المثلى بين الدعاة ووسائل الإتصال الحديثة في ضوء الكتاب والسنة، ص 48 (SanadKitab #96470, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.