٢ - قال عروة بن الزبير ﵁: ((السنن، السنن، فإن السنن قِوام الدين [أزهد الناس في العالم أهله])) (١).
٣ - قال سهل بن حنيف ﵁: ((اتهموا رأيكم، فلقد رأيتني يوم أبي جندل لو أستطيع أن أردَّ على رسول الله ﷺ أمره لرددته، والله ورسوله أعلم))، وفي لفظ له: ((اتهموا رأيكم على دينكم)) (٢)، قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((أي لا تعملوا في أمر الدين بالرّأي المجرَّد الذي لا يستند إلى أصلٍ من الدين)) (٣).
٤ - قال الإمام أحمد ﵀: ((لا تكاد ترى أحداً نظر في هذا الرأي إلا وفي قلبه دغل)) (٤).
٥ - قال الأوزاعي ﵀: ((إذا أراد الله ﷿ أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه الأغاليط)) (٥).
وقال الحافظ ابن عبد البر ﵀ بعد أن ساق آثاراً كثيرة في ذم الرأي ما ملخصه: قال أكثر أهل العلم: إن الرأي المذموم المعيب المهجور الذي لا يحل النظر فيه، والاشتغال به: هو الرأي المبتدع، وشبهه من