Lewati ke konten

Kitab: Ramil Jamarat fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 43

  1. المبحث الرابع: رمي الجمرات أيام التشريق وآدابه
  2. ثانيا: وقت الرمي أيام التشريق: أوله وآخره على النحو الآتي:
  3. ١ - أول وقت الرمي أيام التشريق
  4. الخامس عشر: رمي الجمرات عبادة توقيفية في كيفيتها، وفي زمانها، ومكانها لا يجوز القول فيها بالرأي:
  5. الأمر الرابع: ذم السلف للرأي المخالف للدليل، والتحذير من القول بالرأي:
  6. ٥ - قال الأوزاعي ﵀: ((إذا أراد الله ﷿ أن يحرم عبده بركة العلم))
  7. والحاصل أنه لا يجوز الاعتماد على الرأي، بل يرجع إلى الكتاب والسنة

أنواع البدع (١).

وقال جمهور أهل العلم: الرأي المذموم في الآثار المذكورة هو القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات، وردّ الفروع والنوازل بعضها على بعض قياساً دون ردّها على أصولها من الكتاب أو من السنة (٢)، ثم قال: ((ومن تدبّر الآثار المرويّة في ذمّ الرأي المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين في ذلك علم أنه ما ذكرنا)) (٣)،فرجَّح ﵀ هذا القول ثم قال: و ((ليس أحد من علماء الأمة يثبت حديثاً عن رسول الله ﷺ ثم يردّه، دون ادّعاء نسخ ذلك بأثر أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه، أو طعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته، فضلاً عن أن يتخذ إماماً ولزمه اسم الفسق، ولقد عافاهم الله ﷿ من ذلك)) (٤).

والحاصل أنه لا يجوز الاعتماد على الرأي، بل يُرجع إلى الكتاب والسنة، أو إلى أحدهما، فإن لم يجد فيرجع إلى الإجماع، فإذا لم يجد الأمور الثلاثة رجع إلى أقوال الصحابة ﵃، فإن وجد قولاً لأحدهم ولم يخالفه أحد من الصحابة، ولا عُرِفَ نصٌّ يخالفه، واشتهر هذا القول في زمانهم أخذ به؛ لأنه حجة عند جماهير العلماء، فإذا لم يجد قولاً يحتجّ به من أقوال الصحابة، واحتاج إلى القياس رجع إليه بدون تكلّف، بل يستعمله على أوضاعه، ولا يتعسّف في إثبات العلة الجامعة التي هي من أركان القياس، بل إذا لم تكن

Rujukan halaman ini: رمي الجمرات في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم، ص 43 (SanadKitab #96484, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.