Lewati ke konten

Kitab: Salamatush Shadr · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 54

  1. رابعا: أسباب سلامة الصدر التي تذيب الأحقاد، وتجلب المودة بين الناس
  2. ١٧ - الرغبة فيما عند الله تعالى

فيها الذنب، ولهذا قال الله تعالى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ (١). وقد يعفو الإنسان ولا يصفح: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾ (٢). ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ (٣). ويُقال: صفحت عنه: أي أوليته مني صفحة جميلة معرضاً عن ذنبه (٤).

١٧ - الرغبة فيما عند الله تعالى، لمن كظم غيظاً، كما قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥).

وعن معاذ بن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه

Rujukan halaman ini: سلامة الصدر، ص 54 (SanadKitab #96491, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.