دعاه الله ﷿ على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء)) (١).
وعن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)). هذا لفظ ابن ماجه، ولفظ الترمذي: ((المسلم إذا كان مخالطاً الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)) (٢).