Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 306

  1. ١٠٧. فضل الصلاة على النبي ﷺ -

وفيه دليل على أن العبد ينبغي أن يحمد لله تعالى في جميع الأحوال، في حالة السراء وحالة الضراء.

١٠٧ - فَضْلُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ ﷺ -

٢١٩ - (١) قَالَ ﷺ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً)) (١).

- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.

قال سفيان الثوري، وغير واحد من أهل العلم: ((صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار)).

وقال البخاري في ((صحيحه)): ((قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء))

[قال المصحح: وهذا هو الصواب] (٢).

وقال ابن عباس ﵁: ((يصلون؛ يبركون))؛ أي: يدعون له بالبركة.

قال القاضي ﵀: معناه رحمته وتضعيف أجره؛ كقوله تعالى:

﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ قال: وقد تكون الصلاة على

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 306 (SanadKitab #96495, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.