Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 46

  1. مقدمة حصن المسلم
  2. - فضل الذكر

قوله: ((مثل الذي)) أي: مثل الرجل الذي ((يذكر ربه)) بنوع من أنواع الذكر.

ووجه التشبيه بين الميت والغافل عدم النفع والانتفاع من كل واحد منهما؛ ويمكن أن يراد من قوله: ((الحي والميت)) الموجود والمعدوم؛ بأن يكون شبه الذاكر بالموجود، والغافل بالمعدوم، فكما أن الموجود له ثمرات، فكذلك الذاكر له ثمرات في الدنيا والآخرة، وكما أن المعدوم ليس له شيء، فكذلك الغافل ليس له شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة.

والمثل في أصل كلامهم بمعنى: المِثل وهو النظير.

وقال ﷺ: ((أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ، وأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟)) قَالوُا: بَلَى. قَالَ: ((ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى)) (١).

صحابي الحديث هو أبو الدرداء عويمر بن عامر ﵁.

إن ذكر الله ﷿ أفضل من جميع الأعمال، بل وأزكى الأعمال، وأرفعها

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 46 (SanadKitab #96495, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.