Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 47

  1. مقدمة حصن المسلم
  2. - فضل الذكر

للدرجات، وإنه أفضل من الصدقة؛ حيث قال: ((وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِقِ))، وإنه أفضل من الجهاد، حيث قال: ((وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم))، وضرب أعناق الأعداء جهاد، وأفضل من الشهادة؛ حيث قال: ((ويضربوا أعناقكم))؛ لأن الشهادة الفاضلة أن تضرب الأعناق في أيدي الأعداء، في سبيل الله تعالى.

قوله: ((ألا)) كلمة تنبيه؛ كأن المتكلم ينبه المخاطب على أمر عظيم الشأن، ظاهر البرهان.

قوله: ((أنبِّئكم)) من النبأ وهو الخبر، ومنه النبي؛ لأنه مُخْبَر من الله تعالى.

قوله: ((وخير)) هنا بمعنى أخْيَر؛ لأن لفظة ((خير وشر)) يستعملان في موضع أفعل للتفضيل على صيغتهما هكذا.

قوله: ((وأزكى)) أي: أطهر من الزكاة؛ وهي الطهارة، قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ أي: تطهر، أو من النماء، يقال: زكى الزرع إذا نمى.

قوله: ((المليك)) اسم من أسماء الله تعالى، والمليك والملك والمالك كلها من الملك.

قوله: ((الوَرِق)) أي: الفضة.

قوله: ((بلى)) أي: بلى أخبرنا؛ لأن ((بلى)) مختصة بإيجاب النفي، استفهاماً كان ذلك النفي أو خبراً، تقول في جواب من يقول: لم يقم زيد

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 47 (SanadKitab #96495, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.