Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 55

  1. مقدمة حصن المسلم
  2. - فضل الذكر

قوله: ((مضجعاً)) المضجع: موضع النوم، من الاضطجاع وهو النوم.

وقَالَ ﷺ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ؛ فَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (١).

- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.

قوله: ((ترة)) أي: نقص وحسرة وندامة.

قوله: ((فإن شاء عذبهم)) أي: على تقصيرهم بعدم ذكر الله تعالى أو الصلاة على النبي في مجالسهم التي جلسوا فيها.

قوله: ((وإن شاء غفر لهم)) أي: فضلاً منه ورحمة.

وفيه إشارة إلى أنهم إذا ذكروا الله تعالى لم يعذبهم حتماً، بل يغفر لهم جزماً.

وقَالَ ﷺ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ، إلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيْفَةِ حِمَارٍ؛ وكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً)) (٢).

- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.

قوله: ((عن مثل جيفة حمار)) أي: أن الذين يقومون عن مجلس فيه

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 55 (SanadKitab #96495, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.