عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته)) (١). والموقوف يؤيد المرفوع. وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول عن الوتر بثلاث ركعات بسلامين: ((هذا هو الأفضل لمن صلى ثلاثاً، وهي أدنى الكمال)) (٢).
تاسعاً: ثلاث ركعات سرداً ﵁ لا يجلس إلا في آخرهن؛ لحديث أبي أيوب ﵁ وفيه: ((ومن أحبَّ أن يوتر بثلاثٍ فليفعلْ)) (٣)؛ ولحديث أُبيّ بن كعب ﵁ أن النبي ﷺ كان يقرأ في الوتر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وفي الركعة الثانية بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الركعة الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، ولا يسلِّم إلا في آخرهن،