يكون في السن نقص، قال: ((ما كرهته فدعه، ولا تحرمه على أحد)). ولفظ ابن ماجه مثل لفظ النسائي إلا أنه قال: إني أكره أن يكون نقص في الأذن، قال: ((فما كرهت منه فدعه، ولا تحرمه على أحد)). وفي رواية الموطأ نحو رواية أبي داود، والنسائي، إلى قوله: ((لا تنقى)) وجعل بدل الكسيرة ((العجفاء)) (١) (٢).
قال الإمام الترمذي ﵀: ((والعمل على هذا عند أهل العلم)) (٣).
قال الإمام ابن قدامة ﵀ عن هذه الأربع المذكورة: ((لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في أنها تمنع