لما خاب أمل أبي سفيان، انقلب إلى مكة خائب الرجاء، وأمر الرسول ﷺ المسلمين بالاستعداد والتهيؤ للمسير، ودخل ﷺ على عائشة، وقال: جهِّزينا، وأخفي أمرك (١)، ودخل أبو بكر على ابنته وهي تجهز الرسول ﵊، تعمل دقيقاً وسويقاً.
وسألها الأب الصَدِّيق عن عزم الرسول ﵊؟ فقالت: ما أدري، واستعجمت عليه حتى دخل رسول الله ﵊ فقال له: يا رسول الله: أردت سفراً؟ قال: نعم، قال: أفأتجهز؟ قال: نعم.
Rujukan halaman ini:غزوة فتح مكة في ضوء السنة المطهرة، ص 101 (SanadKitab #96511, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.