Lewati ke konten

Kitab: Ghazwatu Fathi Makkah fi Dhau'is Sunnah al-Muthahharah · Pengarang: عبد الرحمن بن وهف القحطاني

Baca halaman 102

  1. الباب الأول: الأسباب التي دعت إلى فتح مكة والإعداد له
  2. الفصل الثاني: الإعداد للفتح
  3. المبحث الأول: عزم الرسول ﷺ على التجهز والحشد

قال أبو بكر: فأين تريد يا رسول الله؟

قال: قريشاً، وأخفِ ذلك يا أبا بكر.

وأمر رسول الله ﷺ الناس بالجهاز، وأخفى عنهم الوجه الذي يريده.

واستمع المسلمون لأمر القيادة العليا، فمضوا يعبئون قواهم ويستعدون للسير مع الرسول ﷺ (١)، ولما كان الرسول ﵊ قد كتم النبأ، فقد ظن بعض أصحابه أنه كان يُخطّط لغزو الروم، ومنهم من اعتقد أنه يُخطط لهوازن وثقيف وهكذا.

وفي تكتمه ذلك أرسل ﵊ لسكان البادية ومن دخل في الإسلام من حوله بالقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحضر رمضان بالمدينة، وقد لاقت دعوته قبولاً واستجابة.

وقد عقد الرسول ﵊ مجلساً مع خاصة أصحابه، فأشار عليه أبو بكر بما كان يرغب فيه من التأني، في حين كان عمر بن الخطاب يرى ضرورة المضي بقرار فتح مكة؛ لأنه لا وسيلة لضم القبائل

Rujukan halaman ini: غزوة فتح مكة في ضوء السنة المطهرة، ص 102 (SanadKitab #96511, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.