Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 147

  1. الفصل الرابع: الأناة والتثبت
  2. المبحث الثالث: صور من مواقف تطبيق الأ ناة في الدعوة
  3. الصورة الثالثة: في الصلاة:

إلا الله إذا جاءت يوم القيامة)) (١).

ولهذا كان النبي ﷺ أعظم الناس أناةً وتثبُّتاً، فكان لا يُقاتل أحداً من الكفار إلا بعد التأكد بأنهم لا يقيمون شعائر الإسلام، فعن أنس بن مالك ﵁: ((أن النبي ﷺ كان إذا غزا بنا قوماً لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذاناً كف عنهم، وإن لم يسمع أذاناً أغار عليهم ... )) (٢).

الصورة الثانية: قبل القتال:

كان النبي ﷺ يُعلِّم ويربِّي أصحابه على الأناة والتثبُّت في دعوتهم إلى الله - تعالى - ومن ذلك أنه كان يأمر أمير سريته أن يدعوَ عدوَّه قبل القتال إلى ثلاث خصال:

الخصلة الأولى: الإسلام والهجرة، أو إلى الإسلام دون الهجرة، ويكونون كأعراب المسلمين.

الخصلة الثانية: فإن أبوا الإسلام دعاهم إلى بذل الجزية.

الخصلة الثالثة: فإن امتنعوا عن ذلك كله استعان بالله وقاتلهم (٣).

الصورة الثالثة: في الصلاة:

ومن تربيته لأصحابه ﷺ على الأناة وعدم العجلة قوله: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تَسْعون، وأتوها تمشون، وعليكم السكينة فما أدركْتُمْ

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 147 (SanadKitab #96524, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.