وهذا الكلام من الدعوة إلى اللَّه بالحكمة؛ لأن من الناس من يحتاجون إلى الغلظة أحياناً، ولا يخرج ذلك عن الحكمة؛ لأن اللَّه - تعالى - وهو أحكم الحاكمين - قال لأحكم الناس أجمعين: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) وقال: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (٣).
وللإمام مالك مواقف حكيمة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها (٤).
المطلب الثاني: من مواقف الإمام الشافعي ﵀ -
للإمام الشافعي (٥) ﵀ مواقف حكيمة تدل على حكمته وصدقه
Rujukan halaman ini:مواقف التابعين وأتباعهم في الدعوة إلى الله تعالى، ص 24 (SanadKitab #96529, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.