Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 33

  1. المبحث الأول: مواقف النبي ﷺ قبل الهجرة:
  2. المطلب الثالث: مواقف النبي ﷺ بعد خروجه إلى الطائف:
  3. ٤ - من مواقفه الحكيمة في الأسواق والمواسم:

من بين حجاج يثرب اثنا عشر رجلاً، فيهم خمسة من الستة الذين

كانوا قد اتصلوا برسول اللَّه ﷺ في العام السابق، والتقوا حسب الموعد مع رسول اللَّه ﷺ عند العقبة بمنى، وأسلموا وبايعوا رسول اللَّه ﷺ بيعة النساء (١).

عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال وحوله عصابة من أصحابه: ((تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروفٍ، فمن وفى منكم فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره اللَّه عليه فأمره إلى اللَّه: إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه)) فبايعناه على ذلك (٢).

وبعد أن انتهت المبايعة، وانتهى الموسم بعث النبي ﷺ مع هؤلاء مصعب بن عمير ﵁ ليعلم المسلمين شرائع الإسلام؛ وليقوم بنشر الإسلام، وقد قام بذلك ﵁ أتم قيام، وفي موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة حضر لأداء الحج من يثرب ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان، وكلهم قد أسلموا.

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 33 (SanadKitab #96532, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.