Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 34

  1. المبحث الأول: مواقف النبي ﷺ قبل الهجرة:
  2. المطلب الثالث: مواقف النبي ﷺ بعد خروجه إلى الطائف:
  3. ٤ - من مواقفه الحكيمة في الأسواق والمواسم:

فلما قدموا مكة واعدوا النبي ﷺ عند العقبة، وجاءهم على

موعدهم، ثم تكلم رسول اللَّه ﷺ، ثم قالوا: يا رسول اللَّه، على ما نبايعك؟ فقال: ((تبايعوني على: السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في اللَّه لا تخافون لومة لائم، وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم ما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة)) (١)،فقاموا إليه فبايعوه.

وبعد عقد هذه البيعة جعل عليهم رسول اللَّه ﷺ اثني عشر زعيماً، يكونون نقباء على قومهم، وكانوا تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس، ثم رجعوا إلى يثرب، وعندما وصلوا أظهروا الإسلام فيها، ونفع اللَّه بهم في الدعوة إلى اللَّه تعالى (٢).

وبعد أن تمت بيعة العقبة الثانية ونجح النبي ﷺ في تأسيس وطن للإسلام، انتشر الخبر في مكة كثيراً، وثبت لقريش أن النبي ﷺ قد بايع أهل يثرب، فاشتد أذاهم على من أسلم في مكة، فأمر النبي ﷺ بالهجرة إلى المدينة، فهاجر المسلمون، فاجتمع قريش في يوم ٢٦ من شهر صفر سنة ١٤ من النبوة، وأجمعوا على قتل

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 34 (SanadKitab #96532, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.