Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 64

  1. المبحث الثاني: مواقف النبي ﷺ بعد الهجرة
  2. المطلب الثالث: مواقف الحكمة الفردية
  3. ١ - موقفه ﷺ مع ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة:

فكتبوا إلى رسول اللَّه ﷺ: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فكتب رسول اللَّه ﷺ إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين الحمل (١).

وذكر ابن حجر أن ابن منده روى بإسناده عن ابن عباس قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة، ومنعه عن قريش الميرة، ونزول قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٢).

وقد ثبت ثمامة على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه فلحقوا بالعلاء بن الحضرمي فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين (٣).

اللَّه أكبر، ما أحكم النبي محمداً ﷺ. وما أعظمه من موقف، فقد كان ﷺ يتألف القلوب، ويلاطف من يرجى إسلامه من الأشراف الذين يتبعهم على إسلامهم خلق كثير.

وهكذا ينبغي للدعاة إلى اللَّه ﷿ أن يعظموا أمر العفو عن المسيء،

لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حبًّا في ساعة واحدة؛ لما أسداه النبي

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 64 (SanadKitab #96532, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.