Lewati ke konten

Kitab: Nurul Ikhlash wa Zhulumat Iradatid Dunya bi 'Amalil Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 29

  1. المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  2. المطلب السابع: طرق تحصيل الإخلاص وعلاج الرياء
  3. رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعمل
  4. خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطير
  5. ٢ - أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه

عنها، واقْنَعْ بعلم الله وحده)) (١).

وبالله وحده، ثم بالخوف من حُبوط العمل نجا أهل العلم والإيمان من الرياء وحبوط العمل، فعن محمد بن لبيد ﵁ يرفعه إلى النبي ﷺ: ((إنَّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، قالوا: وما الشرك الأصغر

يا رسول الله؟ قال: ((الرياء، يقول الله ﷿ لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)) (٢).

ولهذا الخطر العظيم خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطير، ومن ذلك الأمثلة الآتية:

١ - قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ (٣)، قالت عائشة ﵂ يا رسول الله: أهو الذي يزني، ويسرق، ويشرب الخمر؟ قال: ((لا يا بنت أبي بكر (أو يا بنت الصدّيق) ولكنه الرجل يصوم، ويتصدّق، ويصلّي وهو يخاف ألا يُتقبَّل منه)) (٤).

٢ - قال ابن أبي مُليكة: ((أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلُّهم يخاف النفاق على نفسه، وما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل

Rujukan halaman ini: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة، ص 29 (SanadKitab #96534, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.