Lewati ke konten

Kitab: Nurul Ikhlash wa Zhulumat Iradatid Dunya bi 'Amalil Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 30

  1. المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  2. المطلب السابع: طرق تحصيل الإخلاص وعلاج الرياء
  3. رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعمل
  4. خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطير
  5. ٧ - لئن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها

وميكائيل)) (١).

٣ - وقال إبراهيم التيميّ: ((ما عرضتُ قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مُكذِّبًا)) (٢).

٤ - ويُذكر عن الحسن أنه قال: ((ما خافه إلا مؤمن، ولا أمِنه إلا منافق)) (٣).

٥ - وقال عمر بن الخطاب لحذيفة ﵄: ((نشدتك بالله هل سمّاني لك رسول الله ﷺ منهم - يعني من المنافقين - قال: لا. ولا أُزَكِّي بعدك أحدًا)) (٤).

٦ - ويُذكر عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: ((اللهمّ إني أعوذ بك من خشوع النفاق))، قيل: وما خشوع النفاق؟ قال: ((أن ترى البدن خاشعًا والقلب ليس بخاشع)) (٥).

٧ - ويُذكر عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: ((لئن أستيقن أن الله تقبَّل لي صلاة واحدة أحب إليَّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة، ص 30 (SanadKitab #96534, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.