Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 26

  1. المبحث الرابع: وداعه لأمته، ووصاياه في حجة الوداع
  2. ٣ - وداعه ووصيته لأمته عند الجمرات

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ (١)، وهذه أكبر نعم اللَّه تعالى على هذه الأمة؛ حيث أكمل تعالى لهم دينهم فلا يحتاجون إلى دين غيره, ولا إلى نبي غير نبيهم ﷺ؛ ولهذا جعله اللَّه خاتم الأنبياء, وبعثه إلى الجن والإنس، فلا حلال إلا ما أحلَّه، ولا حرام إلا ما حرَّمه، ولا دين إلا ما شرعه, وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق, لا كذب فيه ولا خلف, ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً﴾ (٢)، أي صدقاً في الأخبار، وعدلاً في الأوامر والنواهي, فلما أكمل اللَّه لهم الدين تمت عليهم النعمة (٣).

وقد ذُكر أن عمر بكى عندما نزلت هذه الآية في يوم عرفة, فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا, فأما إذا أُكمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص (٤) , وكأنه ﵁ توقع موت النبي ﷺ قريباً.

٣ - وداعه ووصيته لأمّته عند الجمرات:

قال جابر ﵁: رأيت النبي ﷺ يرمي على راحلته يوم النحر،

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 26 (SanadKitab #96542, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.