Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 28

  1. المبحث الرابع: وداعه لأمته، ووصاياه في حجة الوداع
  2. ٤ - وصيته ووداعه لأمته يوم النحر

كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا [وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم, فلا ترجعوا بعدي كفاراً [أو ضُلاَّلاً يضرب بعضكم رقاب بعض, ألا ليبلغ الشاهد [منكم] الغائب، [فَرُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع]، ألا هل بلَّغت [ثم انكفأ (١) إلى كبشين أملحين فذبحهما .. )) (٢) قال ابن عباس ﵄: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب (٣).

وسكوته ﷺ بعد كل سؤال من هذه الأسئلة الثلاثة كان لاستحضار فهومهم, وليقبلوا عليه بكليتهم, وليستشعروا عظمة ما يخبرهم عنه (٤).

وعن ابن عمر ﵁ قال: ((وقف النبي ﷺ يوم النحر بين الجمرات ... وقال: ((هذا يوم الحج الأكبر))، وطَفِق (٥) النبي يقول:

((اللَّهم اشهد))، وودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع)) (٦).

وقد فتح اللَّه أسماع جميع الحجاج بمنى حتى سمعوا خطبة النبي -

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 28 (SanadKitab #96542, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.