قلبي أن يحب الناس بعده رجلاً قام مقامه أبداً, ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به, فأردت أن يعدل ذلك رسول اللَّه ﷺ عن أبي بكر)) (١)؛ ولهذا قال ﷺ لها ولحفصة: ((إنكن لأنتن صواحب يوسف)) (٢).
قال ابن كثير رحمه اللَّه تعالى: ((وتقديمه ﷺ لأبي بكر معلوم بالضرورة من دين الإسلام، وتقديمه له دليل على أنه أعلم الصحابة, وأقرؤهم لما ثبت في الصحيح: ((يؤمّ القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه .. )) (٣) الحديث. نعم قد اجتمعت في أبي بكر هذه الصفات ﵁ ... (٤).
وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة, ومنها:
١ - استحباب زيارة قبور الشهداء بأحُدٍ، وقبور أهل البقيع،
والدعاء لهم بشرط عدم شد الرحال, وعدم إحداث البدع.