بالسُّنح (١)، فقام عمر يقول: واللَّه ما مات رسول اللَّه ﷺ، قالت: وقال: واللَّه ما كان يقع في نفسي إلا ذاك, وليبعثنَّه اللَّه فليقطع أيدي رجال وأرجلهم (٢) , فجاء أبو بكر ﵁[على فرسه من مسكنه بالسُّنْح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ﵂، فتيمم (٣) رسول اللَّه ﷺ وهو مغشَّى بثوب حِبرة (٤)، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبَّله (٥)، [ثم بكى] فقال: بأبي أنت وأمي [يا نبي اللَّه]، [طبت حيّاً وميتًا والذي نفسي بيده]، [لا يجمع اللَّه عليك موتتين] (٦) [أبداً]، [أما الموتة التي كُتبت عليك قد مُتَّها]، [ثم] [خرج وعمر ﵁
Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca halaman 75
Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 75 (SanadKitab #96542, hlm. urut 74)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.