وبعد موته ﷺ وخطبة أبي بكر ﵁ دارت مشاورات-كما تقدم -، وبايع الصحابة ﵃ أبا بكر في سقيفة بني ساعدة, وانشغل الصحابة ببيعة الصديق بقية يوم الإثنين, ويوم الثلاثاء, ثم شرعوا في تجهيز رسول اللَّه ﷺ (٢)، وغُسل من أعلى ثيابه, وكفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة, ثم صلى عليه الناس فرادى، لم يؤمّهم أحد, وهذا أمر مجمع عليه: صلى عليه الرجال, ثم الصبيان, ثم النساء, والعبيد والإماء, وتوفي يوم الإثنين على المشهور (٣) , ودفن ليلة الأربعاء, أُلحد لحداً ﷺ، ونصب عليه اللبن نصباً (٤) , ورُفع قبره من الأرض نحواً من شبر (٥) , وكان
قبره ﷺ
Rujukan halaman ini:وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 80 (SanadKitab #96542, hlm. urut 79)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.