Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 81

  1. المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
  2. ٣ - استحباب تغطية الميت بعد تغميض عينيه, وشد لحييه

مسنماً (١) , وقد تواترت الأخبار أنه دفن في حجرة عائشة ﵂ شرقي مسجده ﷺ في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة, ووسع المسجد النبوي الوليد بن عبد الملك عام ٨٦هـ، وقد كان نائبه بالمدينة عمر بن عبد العزيز فأمره بالتوسعة فوسعه حتى من ناحية الشرق فدخلت الحجرة النبوية فيه (٢).

وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة، ومنها:

١ - أن الأنبياء والرسل أحب الخلق إلى اللَّه تعالى، وقد ماتوا؛ لأنه لا يبقى على وجه الكون أحد من المخلوقات, وهذا يدل على أن الدنيا متاع زائل, ومتاع الغرور الذي لا يدوم, ولا يبقى للإنسان من تعبه وماله إلا ما كان يبتغي به وجه اللَّه تعالى, وما عدا ذلك يكون هباءً منثوراً.

٢ - حرص النبي ﷺ أن يكون مع الرفيق الأعلى؛ ولهذا سأل اللَّه تعالى ذلك مرات متعددة، وهذا يدل على عظم هذه المنازل لأنبيائه وأهل طاعته.

٣ - استحباب تغطية الميت بعد تغميض عينيه, وشد لحييه؛ ولهذا سجِّي وغطي النبي ﷺ بثوب حبرة.

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 81 (SanadKitab #96542, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.