Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 82

  1. المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
  2. ١١ - حكمة عمر العظيمة في فض النزاع في سقيفة بني ساعدة.

٤ - الدعاء للميت بعد موته؛ لأن الملائكة يؤمنون على ذلك؛ ولهذا قال أبو بكر ﵁ للنبي ﷺ: ((طبت حيّاً وميتاً)).

٥ - إذا أصيب المسلم بمصيبة فليقل: ((إنا للَّه وإنا إليه راجعون, اللَّهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها)).

٦ - جواز البكاء بالدمع، والحزن بالقلب.

٧ - النهي عن النياحة، وشق الجيوب، وحلق الشعر، ونتفه، والدعاء بدعوى الجاهلية، وكل ذلك معلوم تحريمه بالأدلة الصحيحة.

٨ - أن الرجل -وإن كان عظيماً - قد يفوته بعض الشيء، ويكون الصواب مع غيره, وقد يخطئ سهواً ونسياناً.

٩ - فضل أبي بكر وعلمه وفقهه؛ ولهذا قال: ((من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات, ومن كان يعبد اللَّه فإن اللَّه حي لا يموت)).

١٠ - أدب عمر ﵁ وأرضاه وحسن خلقه؛ ولهذا سكت عندما قام أبو بكر يخطب، ولم يعارضه، بل جلس يستمع مع الصحابة رضي اللَّه عن الجميع.

١١ - حكمة عمر العظيمة في فض النزاع في سقيفة بني ساعدة, وذلك أنه بادر فأخذ بيد أبي بكر فبايعه فانصب الناس وتتابعوا في مبايعة أبي بكر, وانفض النزاع والحمد للَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 82 (SanadKitab #96542, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.